UTILS.
‎100%‎ داخل المتصفح

ضغط PDF

صغّر حجم ملف PDF بتحسين بلا فقدان — الجودة دون مساس، ولا شيء يُرفَع.

يُحمِّل محرّكه عند أول استخدام، لذا لا تتوفر نسخة للتنزيل تعمل دون اتصال، لكنه مع ذلك يعمل بخصوصية داخل متصفحك دون رفع أي بيانات.

أفلِت ملف PDF هنا، أو انقر للاختيار

حول هذه الأداة

«ضغط PDF» أداة مجانية تعمل في المتصفح وتقلّل حجم ملف PDF باستخدام تحسين بلا فقدان: تعيد بناء الملف بتدفّقات الكائنات، وتضغط التدفّقات غير المضغوطة، وتعيد ضغط الموجودة منها بأعلى مستوى ضغط. ولأنها تعمل على نسخة WebAssembly من qpdf مباشرةً في متصفحك، لا يغادر ملفك جهازك أبدًا — ولا يُرفَع أي شيء إلى أي خادم.

«بلا فقدان» يعني أن الجودة تبقى دون أي مساس: يبقى النص حادًّا، وتحتفظ الصور بكل بكسل، ويظل المستند مطابقًا على الشاشة وفي الطباعة. يأتي التوفير بحتًا من إعادة هيكلة الملف، لذا تعتمد النتائج على مدى الإسراف في كتابة ملف PDF. فالملفات المصدَّرة من حزم المكاتب أو المُنشأة بأدوات قديمة غالبًا ما تصغر بوضوح؛ أما الملفات المحسّنة سلفًا فقد لا تصغر إطلاقًا، وتخبرك الأداة بصدق حين يكون ملفك صغيرًا بالفعل بأقصى ما تستطيعه هذه الطريقة.

بعد الضغط ترى الحجم قبل وبعد ونسبة التوفير، ويُنزَّل الملف الأصغر تلقائيًا. أما ملفات PDF الممسوحة ضوئيًا أو الغنية بالصور فتهيمن عليها بيانات الصور التي لا تستطيع إعادة الهيكلة بلا فقدان تقليصها — وذلك عمدًا، لأن إعادة ضغط الصور من شأنها أن تُدهور الجودة.

الأسئلة الشائعة

هل يُرفَع ملف PDF الخاص بي إلى خادم؟
لا. يعمل الضغط على نسخة WebAssembly من qpdf داخل متصفحك، لذا لا يغادر الملف جهازك أبدًا — وهو آمن حتى للعقود والمستندات السرّية.
هل يقلّل الضغط الجودة؟
لا. هذا تحسين بلا فقدان: فهو يعيد هيكلة التدفّقات الداخلية للملف ويعيد ضغطها فقط. ويُحفَظ النص والصور والتخطيط كما هي تمامًا.
لماذا لم يصغر ملف PDF الممسوح ضوئيًا إلا بالكاد؟
ملفات PDF الممسوحة ضوئيًا والغنية بالصور هي في معظمها بيانات صور لا تستطيع إعادة الهيكلة بلا فقدان تقليصها. وتصغير تلك الملفات كثيرًا يتطلب إعادة ترميز الصور بجودة أدنى، وهو ما لا تفعله هذه الأداة عمدًا كي يحتفظ مستندك بجودته الكاملة.
ماذا يعني «مُحسَّن سلفًا»؟
يعني أن المخرجات المُعاد هيكلتها ستكون بالحجم نفسه أو أكبر من الأصل، لذا تعيد إليك الأداة ملفك الأصلي بدلًا من نسخة مُعاد حفظها دون فائدة.

المزيد من الأدوات